الأحد، 4 نوفمبر 2012

الفلسفة القانونية


القانون له فلسفة عميقة جدًا, أُحب أن أطلق عليها "فلسفة العدالة", وربما الكثير يُطلق عليها نفس المصطلح.
أقصد بــِ " فلسفة العدالة ": أن القانون الهدف الأساسي لتطبيقه وإيجاده هو العدالة, والمساواة بين الأشخاص, وتوقيع العقوبات على مستحقيها, وزجر وترهيب الأشخاص من الإقدام على الأفعال الضارة.
طيلة دراستي للقانون كنت أتعلم ماهية العدالة وقواعدها وأسس التي تُبنى عليها العدالة, وأهم أساليب إقامة العدالة في المجتمعات, وطرق الحفاظ على الحق, وطرق تنفيذ الالتزامات والمطالبة بالحقوق, كان الأمر بسيطًا آنذاك, لأن أساس القانون هو العدالة, ودوري ودور كل قانوني وقانونية هو إقامة العدالة, وإعادة الحقوق لإصحابها, ولكن الذي لم ادرسه هو أن العدالة مجرد فلسفة " نظرية " غير قابلة للتطبيق فهي كـــ " المدينة الفاضله " فلسفة حالمه.
هناك دائمًا حل واحد فقط يتم تطبيقه قانونيًا, سواءً كان هذا الحل عادل أم لا, فيجب تطبيقه ويجب على الكل أن يرضى بهذا الحل وأن يعمل به, بدأت أظنّ في بعض الأحيان كي نُقيم القانون يجب أن نكسر القانون.